الرئيسية » غير مصنف » النيابة الفلسطينية تؤكد: اسراء غريب قُتِلت على يد شقيقيها وزوج اختها

النيابة الفلسطينية تؤكد: اسراء غريب قُتِلت على يد شقيقيها وزوج اختها

أعلن النائب العام الفلسطيني أكرم خطيب في ندوة صحفية الخميس 11 – 09 -2019 أسباب
جريمة قتل الفتاة الفلسطينية إسراء غريب بعد تحقيقات دامت لثلاثة أسابيع، حيث أكد بأن إسراء
قتلت جراء عنف أسري على يد كل من شقيقيها و زوج أختها، وأن ادعاء سقوطها من الشرفة
كانت مناورة من قاتليها لإخفاء ملابسات الجريمة، وتمت إحالة المجرمين للمحكمة في انتظار
صدور الحكم النهائي في حقهم.
ووفقاً لتقرير الطب الشرعي وفاة إسراء كان نتيجة لقصور حاد في جهاز التنفس بسبب التعذيب
والضغوطات النفسية الكبيرة التي عاشتها المغدورة في الفترة التي سبقت وفاتها، فقد تعرضت
المرحومة لضرب مبرح أدى إلى كسور واصابات بليغة في مناطق متفرقة من جسدها وخاصة
في عمودها الفقري مما استدعى نقلها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي في بيت لحم، كما أن
عائلتها اتهمها بأنها مسكونة ومضطربة مما ادى إلى تدهور الوضع الصحي والنفسي لها بشكل
خطير.
مقتل اسراء غريب مختصة التجميل ذات 21 ربيعا أحدث ضجة واسعة عبر مواقع التواصل
الاجتماعي منذ يوم وفاتها، حيث طالبت المنظمات النسوية ومختلف النشطاء الحقوقيين و رواد
مواقع التواصل الاجتماعي بتحقيق العدالة لروح اسراء ومعاقبة قاتليها، بالإضافة إلى المسيرات
الحاشدة في مدينتي بيت لحم و رام الله بداية الشهر الجاري ضد جرائم الشرف وتعزيز قوانين
حماية المرأة.
بالرغم أن النيابة العامة الفلسطينية طالبت طوال مدة التحقيق بعدم تداول اي معلومات عبر
مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن تضارب المعلومات وكثرتها حول خلفيات موت إسراء لم
تتوقف فقد تم تداول صور لتقرير طبي يوضح سبب وفاة اسراء بقصور في الجهاز التنفس
دون ان يذكر وجود عنف او ضرب، إلا أن النائب العام فند خلال الندوة صحة ذلك التقرير
وأكد متابعة النيابة لهذا التسريب الكاذب.
إحالة ملف قضية اسراء للمحكمة لمعاقبة قاتليها بهاء وادم غريب ومحمد الصافي بتهمة القتل
المفضي إلى الموت بحكم المادة 330 من قانون العقوبات الفلسطيني (16) لسنة 1960 الذي
تصل مدة عقوبته لعشر سنوات كأقصى تقدير، لم يقنع المنظمات النسوية والحقوقية التي
تواصل الضغط من اجل مضاعفتها والاعتراف بأنها جريمة شرف لطالما مُورست على اجساد
فتيات والنساء البريئات. أما امال خريشة مديرة جمعية المرأة الفلسطينية فقد طالبت الرئيس
الفلسطيني محمود عباس ” بإخراج مسودة قانون حماية الاسرة من العنف من أدراجه” على حد
قولها، وأوضحت بأن غياب أداة وطنية للمراقبة والمُسألة وسن القوانين ادى الى تسيب و “
فلتان” من المجتمع الفلسطيني فيما يتعلق بقضايا النساء.
إسراء، الفتاة البريئة كانت من بين الاف الفتيات المغدورات منذ سن المجتمعات العربية قانون
الشرف الملتصق بأجساد النساء، ولتفادي وقوع جرائم مماثلة لابد من إقرار قانوني بوجود
جرائم الشرف وإصدار أقسى العقوبات للقضاء عليها، وإلا سوف تستمر في حصد أرواح
الفتيات وربما في سرية اكثر خوفا من انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي.

نجاة أمينة ميرود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*