الرئيسية » لها ماتقول » عراقيل بالجملة في تسويق منتوجات الصناعات التقليدية للمرأة الحرفية في سطيف
عراقيل بالجملة في تسويق منتوجات الصناعات التقليدية للمرأة الحرفية في سطيف

عراقيل بالجملة في تسويق منتوجات الصناعات التقليدية للمرأة الحرفية في سطيف

تشتكي المرأة الحرفية التي تمتهن الصناعات التقليدية كالخياطة و صناعة الحلويات التقليدية وغيرها من الحرف المنتجة، شمال شرق عاصمة الولاية سطيف، من عديد النقائص والمشاكل التي تعيق من التعريف بمنتوجاتهن، كضعف الإمكانات وغياب محلات لمزاولة النشاط الحرفي، حيث أكدت عديد النسوة في حديثهن أن أغلبهن يعانين من عدم وجود محلات لبيع منتوجاتهم، وأن مهنهن مختلفة فهناك من تنشط في مجال الملابس التقليدية في البيت، ويتم الاتصال بها من عديد الولايات وحتى من خارج الوطن، وهناك من تتفنن في صناعة الحلويات التقليدية، وهناك من نجحت في حرفة الخياطة وغيرها، وأضفن أنهن وضعن طلبات للاستفادة من محلات تجارية لكن ولحد الآن لا زلن يمارسن نشاطهن ببيوتهن، من جهة أخرى تحث الخلية الجوارية للتضامن بالمشاركة في المعارض من أجل التعريف بالمنتوجات، حيث تعمل منسقة الخلية على المرافقة والتوجيه وهذا بالتنسيق مع مسيري الشبكة الاجتماعية، حيث يتم إعلام و إبلاغ الخلية التي تقوم بتحقيقات اجتماعية لهذه الفئة ويكون التكفل من طرف مديرية النشاط الاجتماعي حسب الإمكانات المتوفرة لدى المديرية مثل توفير آلات الخياطة، عتاد الحلاقة، عتاد صناعة الحلويات التقليدية وغيرها، كما يكمن دور الخلية في التوجيه والتحسيس والوساطة من أجل إدماج هذه الفئة مهنيا من خلال التنسيق مع السلطات المحلية من لتنظيم معارض على المستوى الولائي و البلدي، لتمكين الحرفيات من عرض منتوجاتهن والتعريف بها وتبادل الآراء فيما بينهن، كما أن للخلية الجوارية دور في توجيه الحرفيات إلى الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر من أجل إنشاء مؤسسات مصغرة، لكن وعلى الرغم من  توفير عامل الإبداع والمنتوجات ذات الجودة فإن الحرفيات لازلن يعانين من عديد العراقيل والصعوبات خاصة في المادة الأولية والتكاليف والعزلة، وعليه وجب على السلطات المحلية والهيئات المعنية تطبيق برامج جادة و فاعلة كتوفير المحلات وتسهيل الحصول على القروض لتوسيع نشاطهن قصد خلق مناصب شغل والنهوض بالصناعات التقليدية و السياحة . 

مريم البتول      

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*